زيارة دعم من رئيسة وزراء الدنمارك إلى غرينلاند
كوبنهاغن، 24 يناير (هيبيا) – زارت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن عاصمة غرينلاند نوك، وأجرت محادثات مع زعيم الإقليم ينس-فريدريك نيلسن، عقب أسبوع متقلب تراجع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته بالاستيلاء بالقوة على الجزيرة القطبية ووافق على مزيد من المفاوضات.
خلال الأسابيع القليلة الماضية، تصاعدت التوترات بشكل خطير، إلى أن حدث تحول مفاجئ يوم الأربعاء عندما رفض ترامب فجأة التدخل العسكري وتراجع عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على عدد من الحلفاء الأوروبيين.
وبعد لقائه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه تم التوصل إلى «إطار لاتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند».
ووصلت رئيسة وزراء الدنمارك إلى نوك مباشرة من بروكسل، حيث التقت روته وجهًا لوجه في وقت مبكر من صباح الجمعة. ووفقًا لمنشور روته على منصة X، اتفق الطرفان على «تعزيز الردع والدفاع في القطب الشمالي».
وبعد أن استقبلها رئيس وزراء غرينلاند نيلسن على المدرج، قالت ميته فريدريكسن في كلمة لها: «أنا اليوم في غرينلاند قبل كل شيء لإظهار دعم الدنمارك القوي لشعب غرينلاند. نحن نمر بفترة صعبة للغاية، والجميع يمكنه رؤية ذلك.
نحن في وضع خطير. الجميع يمكنه أن يرى ذلك. وهناك الآن مسار دبلوماسي وسياسي سنتبعه». وأضافت أن زيارتها «زيارة عمل» تهدف إلى الإعداد «للخطوات التالية».
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية