إسرائيل توضح موقفها من مزاعم الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين

أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً عقب تقارير أفادت بتعرض دبلوماسيين أوروبيين لهجوم من قبل إسرائيليين ملثمين في الضفة الغربية.

وأكد البيان أن أي شكل من أشكال العنف ضد الدبلوماسيين غير مقبول، مشدداً على ضرورة تقديم أدلة قابلة للتحقق نظراً لخطورة الادعاءات.

وزعم البيان أن الوفد الدبلوماسي دخل منطقة حساسة شهدت اشتباكات في السابق دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هذا النوع من التنسيق ضروري لضمان سلامة الدبلوماسيين الزائرين ومنع وقوع أعمال العنف.

وأشار البيان إلى أن برنار بودو، رئيس بلدية وعضو الحزب الشيوعي الفرنسي، شارك أيضاً في زيارة الوفد. وزعم أن السلطات الفرنسية كانت قد طلبت منه في وقت سابق إزالة العلم الفلسطيني الذي رفعه على مبنى البلدية.

وأوضح البيان أن اللقطات المنشورة تُظهر أشخاصاً ملثمين يعترضون طريق مركبة دبلوماسية، بينما تُظهر لقطات منفصلة زجاجاً مكسوراً وشخصاً ملقى على الأرض. ومع ذلك، أكد أن هذه الصور وحدها لا تكشف التسلسل الكامل للأحداث أو تحدد مسؤولية الأشخاص المعنيين.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الشرطة الإسرائيلية وفرق التحقيق الجنائي باشرت تحقيقاً لتحديد تفاصيل الحادث والتعرف على المسؤولين عنه.

كما أعرب البيان عن مخاوف بشأن ما وصفه بحملة تشويه منسقة تستهدف المستوطنين اليهود في الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون السنوي. ودعا الجمهور والصحفيين إلى الاعتماد على أدلة قابلة للتحقق وتجنب توجيه اتهامات جماعية استناداً إلى مزاعم لم تثبت صحتها بعد.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp