المبنى التاريخي في قلعة إينيز يلفت الأنظار بماضيه الممتد من الكنيسة إلى المسجد
أدرنة، 14 أغسطس (Hibya) - يُعد المبنى التاريخي الواقع داخل قلعة إينيز في قضاء إينيز بولاية أدرنة، والمعروف اليوم باسم مسجد آيا صوفيا في إينيز، من أبرز عناصر التراث الثقافي في القضاء بتاريخه الممتد من العصر الروماني الشرقي إلى العهد العثماني.
يُعد المبنى التاريخي الواقع داخل قلعة إينيز في قضاء إينيز بولاية أدرنة، والمعروف اليوم باسم مسجد آيا صوفيا في إينيز، من أبرز عناصر التراث الثقافي في القضاء بتاريخه الممتد من العصر الروماني الشرقي إلى العهد العثماني.

شُيّد المبنى تقريباً في القرن الثاني عشر ككنيسة خلال العصر الروماني الشرقي، ثم حُوّل إلى مسجد بعد خضوع إينيز للحكم العثماني. وبدأ استخدامه مسجداً في عهد السلطان محمد الفاتح، حيث أضيف إليه خلال هذه الفترة المحراب والمنبر والمئذنة.
وشهد المبنى التاريخي عصوراً مختلفة على مدى قرون، وتعرض لأضرار جسيمة في الزلزال الذي وقع في إينيز عام 1965. وظل المسجد، الذي تضررت قبته وبعض أجزائه في الزلزال، غير صالح للاستخدام لسنوات طويلة.

وبعد أعمال ترميم شاملة أُجريت بهدف إعادة إحياء المبنى التاريخي، أُعيد افتتاح مسجد آيا صوفيا في إينيز للعبادة في 24 ديسمبر 2021 بعد انقطاع دام 56 عاماً.

واليوم، تتاح لزوار قلعة إينيز فرصة رؤية آثار تاريخ القضاء الممتد عبر القرون مجتمعة في هذا المبنى الذي شُيّد كنيسة في العصر الروماني الشرقي، وحُوّل إلى مسجد في العهد العثماني، ثم رُمم وأُعيد افتتاحه للعبادة بعد زلزال عام 1965.

ويواصل مسجد آيا صوفيا في إينيز كونه أحد الرموز المهمة للهوية التاريخية والثقافية للقضاء، سواء لما يحمله من آثار حضارات مختلفة أو لموقعه داخل قلعة إينيز.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية