هارفارد تعلن عن تغيّرات غريبة في المذنب 3I/ATLAS

وبحسب لوب، فوجئ العلماء بغياب آثار الجسيمات الغبارية المجهرية التي تعزّز عادة اللمعان الأزرق عبر تشتت رايلي. وأوضح أن هذه الجسيمات تتعرّض عادة لضغط قوي من الإشعاع الشمسي وتشكل ذيلاً تقليدياً للمذنب بعيداً عن الشمس، إلا أن 3I/ATLAS لا يُظهر مثل هذا الذيل.

ويرى العالم أن ذلك قد يشير إلى وجود كتلة كبيرة من الغبار حول الجسم تحتوي على جسيمات أكبر من تلك الموجودة في المذنبات النموذجية، وهو ما قد يفسر سلوكه غير المعتاد.

كما أشار لوب إلى تغيّرات في لمعان الهالة المحيطة بالجسم بعد مروره بالحضيض، إذ بات يشع ضوءاً مبعثراً ذا درجات مزرقة، وهو أمر غير مألوف حتى بالنسبة للمذنبات القياسية.

اُكتشف الجسم بين النجمي 3I/ATLAS في 1 يوليو، وتبيّن لاحقاً أنه ثالث جسم بين نجمي يكتشفه الفلكيون في تاريخ الرصد الفضائي، بعد الكويكب ʻOumuamua عام 2017 والمذنب 2I/Borisov عام 2019.

ويميل معظم العلماء إلى الاعتقاد بأنه مذنب بين نجمي، إلا أن لوب يعتقد أن الجسم قد يكون صُنع اصطناعياً، وربما يكون «مركبة فضائية عملاقة» بسبب مؤشرات على أصل صناعي.

وكان قد لوحظت سابقاً شذوذات أخرى في المذنب 3I/ATLAS.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp