تتوالى ردود الفعل على قرار ترامب بشأن الرسوم الجمركية على غرينلاند
بروكسل، 18 يناير (هيبيا) – بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على ثماني دول إلى حين التوصل إلى اتفاق يسمح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند، تتوالى ردود الفعل من القادة الأوروبيين.
أعرب العديد من القادة السياسيين الأوروبيين عن رغبتهم في وقف التصديق النهائي على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، التي تم التوصل إليها الصيف الماضي وبدأ تنفيذها جزئيًا، لكنها لا تزال بحاجة إلى موافقة البرلمان الأوروبي لتصبح رسمية.
وكان في مقدمة هذه الدعوات بيرند لانغه، الرئيس المخضرم للجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي.
وكتب لانغه على منصة X: «التعريفات الأمريكية الجديدة على العديد من الدول أمر لا يُصدَّق. لا يُعامل الشركاء بهذه الطريقة. لقد تم تجاوز خط جديد. هذا غير مقبول».
وقال لانغه إن ترامب «يستخدم التجارة كأداة ضغط سياسي»، مضيفًا: «لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يواصل أعماله كالمعتاد». ودعا إلى «تعليق عملية تنفيذ الاتفاق التجاري إلى أن تنهي الولايات المتحدة تهديداتها».
وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن إنه «تفاجأ» برد فعل البيت الأبيض، موضحًا أن هدف المهمة الأوروبية هو «تعزيز الأمن في القطب الشمالي»، وليس كما يدّعي البيت الأبيض.
وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الاتحاد الأوروبي لن يُرهب.
وكتب ماكرون في منشور على منصة X: «لن يؤثر فينا أي ترهيب أو تهديد، سواء في أوكرانيا أو في غرينلاند أو في أي مكان آخر في العالم».
وأضاف: «تهديدات الرسوم الجمركية غير مقبولة ولا مكان لها في هذا السياق. وإذا تم تأكيدها، فسيرد الأوروبيون بشكل موحد ومنسق».
كما كرر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون الكلمات نفسها، وقال في أحد أكثر تصريحاته حدة حتى الآن: «لن نخضع للابتزاز».
وقال وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان ويل إن بلاده «أخذت بعين الاعتبار» تصريحات ترامب بشأن الرسوم الجمركية.
وكتب فان ويل: «إن الجهود العسكرية المرتبطة بالتدريبات في غرينلاند تهدف إلى الإسهام في أمن منطقة القطب الشمالي. وهولندا على تواصل وثيق مع المفوضية الأوروبية والشركاء بشأن ردّنا».
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية