«ائتلاف الراغبين» يجتمع لبحث الضمانات الأمنية لأوكرانيا
باريس، 6 يناير (هيبيا) – سيجتمع قادة نحو 35 دولة اليوم في باريس لبحث الضمانات الأمنية لأوكرانيا، والتي تُعد مكوّنًا أساسيًا في أي اتفاق سلام يتعلق بأوكرانيا.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة إنه من المتوقع تقديم «التزامات حازمة» لحماية أوكرانيا من أي عدوان روسي إضافي بعد التوصل إلى أي اتفاق.
وأضاف ماكرون: «في 6 يناير في باريس، ستتخذ العديد من الدول الأوروبية وحلفاؤها التزامات ملموسة لحماية أوكرانيا وضمان سلام عادل ودائم في قارتنا الأوروبية».
ومن المتوقع أن يشارك المبعوث الخاص للولايات المتحدة ستيف ويتكوف، ومستشار دونالد ترامب جاريد كوشنر، في قمة القادة التي ستُعقد في باريس.
وسيتناول النقاش حول الضمانات الأمنية البيانَ المشترك الذي أصدرته مجموعة من القادة الأوروبيين عقب اجتماع عُقد الشهر الماضي في برلين. وسيركز القادة على التزامات طويلة الأمد تجاه أوكرانيا تهدف إلى منع أي هجوم أو غزو روسي مستقبلي.
وتُعد هذه الضمانات، إلى جانب الدعم العسكري والسياسي الغربي المستمر، جزءًا بالغ الأهمية من أي اتفاق سلام محتمل، سواء من وجهة نظر كييف أو واشنطن.
وتُقارن هذه الالتزامات بالمادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي الخاصة بالدفاع الجماعي، وتُعد عنصرًا أساسيًا لإقناع كييف بالتخلي عن طموحها المنصوص عليه في الدستور بالانضمام إلى التحالف عبر الأطلسي، مقابل توفير ردع موثوق وقوي.
وستكون الضمانة المشابهة للمادة الخامسة ذات تبعات بالغة الأهمية على الحكومات الأوروبية، وستتطلب موافقة برلماناتها الوطنية.
ومن بين المحاور المهمة الأخرى للعمل على الضمانات الأمنية، الآليةُ المستخدمة للتحقق من الانتهاكات المحتملة لأي وقف إطلاق نار مستقبلي وتحديد المسؤولية، إذ يمكن تفعيل حكم شبيه بالمادة الخامسة في حال رُصد أي انتهاك. ويقترح النظام المطروح استخدام تقنيات متقدمة تُنشر على طول خط التماس.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية