عقود الأسهم الأمريكية الآجلة تحركت بشكل شبه مستقر

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمتوسط داو جونز الصناعي بمقدار 9 نقاط أو بنسبة 0.02%. وانخفضت عقود S&P 500 الآجلة بنسبة 0.01%، بينما تراجعت عقود ناسداك 100 الآجلة بنسبة 0.03%.

وأغلق مؤشر داو، الذي يضم 30 سهماً، يوم الاثنين عند مستوى قياسي. وارتفعت الأسواق بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الزعيم الفنزويلي مادورو وأسقطته خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين شجّع ترامب شركات النفط الأمريكية على القيام باستثمارات كبيرة.

وتُظهر تحركات السوق أن المستثمرين وضعوا هذه المرة جانباً مخاوفهم من صراعات جيوسياسية أكبر، وحافظوا مع بداية العام الجديد على ثقتهم في الأصول ذات المخاطر.

في التداولات الاعتيادية، ارتفع داو بنحو 595 نقطة أو قرابة 1.2% ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق ويحقق إغلاقاً قياسياً. وارتفع S&P 500 بنحو 0.6%. كما صعد مؤشر ناسداك المركب المثقل بالتكنولوجيا بنحو 0.7%، وارتفعت أيضاً أسهم النمو مثل تسلا وأمازون.

وارتفعت أسهم عدة شركات طاقة وعمالقة دفاع، وسط توقعات بأن تتمكن من الاستفادة من ضغط ترامب على شركات النفط الأمريكية لإعادة بناء قطاع الطاقة في فنزويلا.

وأغلق سهم شيفرون يوم الاثنين مرتفعاً بنسبة 5.1% لكونه الشركة النفطية الأمريكية الكبرى الوحيدة التي تعمل في فنزويلا. كما سجلت إكسون موبيل وشركتا خدمات حقول النفط هاليبرتون وSLB قفزة، وحققت جنرال دايناميكس ولوكهيد مارتن مكاسب أيضاً.

وبالإضافة إلى صعود الأسهم الأمريكية، سجلت عقود الذهب الآجلة أفضل يوم لها منذ 20 أكتوبر مع توجه المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن. وأغلقت عقود النفط الأمريكية الآجلة مرتفعة بنسبة 1.7%.

وبحسب محللين، فإن الأحداث الجيوسياسية التي تتصدر العناوين قد تسبب تاريخياً تقلبات قصيرة الأجل وتراجعاً في أسعار الأسهم. ومع ذلك، ارتفع S&P 500 في أول يوم تداول بعد العملية، وقادت أسهم الطاقة الصعود على خلفية توقعات بأن الشركات الأمريكية قد تستفيد من إعادة إعمار محتملة للبنية التحتية في فنزويلا. كما ارتفعت أسهم الدفاع والمعادن النفيسة والبيتكوين، ما يشير إلى أن رد فعل المستثمرين كان مختلطاً.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp