مجموعة يسارية تتبنى عملية الحرق المتعمد التي تسببت بانقطاع الكهرباء في برلين
ستوكهولم، 5 يناير (هيبيا) – تبنّى نشطاء يساريون ينظمون احتجاجات في ألمانيا ضد أزمة المناخ والذكاء الاصطناعي مسؤولية الهجوم بالحرق المتعمد في برلين، والذي أدى إلى قطع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل.
وفيما يحقق مسؤولو أمن الدولة في سبب الحريق الذي اندلع قرب محطة ليشترفيلده للتدفئة والطاقة وتسبب بأضرار للعديد من كابلات الجهد العالي، قالت مجموعة فولكان غروبّه (مجموعة البركان) إنها استهدفت عمداً بعض أغنى أحياء المدينة.
وكانت شركة توزيع الكهرباء شتومنِتس برلين قد أعلنت أن الحريق الذي اندلع صباح السبت على جسر فوق قناة تلتوف جنوب غربي العاصمة قد يحرم 35 ألف منزل و1900 منشأة من الكهرباء، وفي كثير من الحالات من التدفئة، حتى 8 يناير.
وفي كتيّب من 2500 كلمة اطّلعت عليه صحيفة الغارديان ووصفه متحدث باسم الشرطة بأنه «موثوق»، قالت المجموعة إن هدفها هو «قطع طاقة الطبقة الحاكمة».
ومنددةً بـ«الجشع الطاقي» الناتج عن الوقود الأحفوري عالي الانبعاثات، وصفت المجموعة الهجوم بأنه «عمل من أجل المصلحة العامة» و«فعل تضامن دولي ودفاع عن النفس مع كل من يحمي العالم والحياة».
وقالت فولكان غروبّه في رسالة تضمنت تفاصيل عن الحريق إن مراكز البيانات المستخدمة للذكاء الاصطناعي تفاقم مشكلة استهلاك الطاقة المدمّر للمناخ وتخلق مخاطر على المجتمع.
وأضافت المجموعة: «نحن نساهم بأنفسنا في مراقبتنا الذاتية، وهي شاملة. شركات التكنولوجيا تقع في أيدي أشخاص يمتلكون القوة التي نمنحها لهم. في يوم من الأيام، بينما نموت عطشاً وجوعاً، سنجلس أمام شاشات لامعة أو آلات ميتة».
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية