مقتل عشرات الكوبيين في الغارة الأميركية على فنزويلا

وجاء في مرسوم صادر عن مكتب الرئيس ميغيل دياز-كانيل، أعلن حداداً وطنياً لمدة يومين، أن الكوبيين الموجودين في فنزويلا قُتلوا «بعد إبداء مقاومة عنيفة في اشتباكات مباشرة مع المهاجمين أو نتيجة قصف المنشآت».

«الشرف والمجد للمقاتلين الكوبيين الشجعان الذين لقوا حتفهم وهم يواجهون إرهابيين يرتدون الزي الإمبراطوري، والذين اختطفوا رئيس فنزويلا وزوجته وأخرجوهم من البلاد بشكل غير قانوني».

وبحسب المرسوم، كان الكوبيون «ينفذون مهاماً باسم القوات المسلحة الثورية ووزارة الداخلية بناءً على طلب فنزويلا».

وأفاد بيان قُرئ مساء الأحد على التلفزيون الرسمي الكوبي بأن القوات العسكرية والشرطية كانت في البلاد بطلب من الحكومة الفنزويلية. وقد قدّم الرئيس السابق راوول كاسترو والرئيس ميغيل دياز-كانيل تعازيهما إلى عائلات الضحايا. ولم تُعلن أسماء القتلى ومهامهم على الفور.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وهو ابن مهاجرين كوبيين، إن جهاز الأمن الداخلي لمادورو يُدار من قبل كوبيين و«يدعم مادورو».

وأضاف روبيو: «جميع الحراس وجميع أجهزة الاستخبارات التي ساعدت في حماية مادورو كانت مكوّنة من كوبيين».

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp