ستة قتلى في اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن في إيران

ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية وكذلك جماعة حقوق الإنسان «هنغاو» أن شخصين قُتلا في اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في مدينة لُردغان جنوب غربي إيران. وبحسب فارس، قُتل ثلاثة أشخاص آخرون في مدينة أزنا غرب البلاد، وشخص واحد في كوهدشت.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس إحراق مركبات خلال الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

ويطالب العديد من المتظاهرين بإنهاء حكم الزعيم الديني للبلاد، بينما دعا آخرون إلى العودة إلى النظام الملكي.

ومع تقدم اليوم، وفي اليوم الخامس من الاحتجاجات الناجمة عن تراجع قيمة العملة، تزايدت التقارير عن اضطرابات في أنحاء البلاد.

وأفادت وكالة فارس، نقلاً عن مصدر رسمي، بمقتل شخصين في لُردغان، دون تحديد ما إذا كانا من المتظاهرين أم من عناصر قوات الأمن.

وقالت جماعة حقوق الإنسان «هنغاو» إن القتيلين في لُردغان كانا من المتظاهرين، وذكرت أن اسميهما أحمد جليل وسجاد فلامنش.

كما أفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن أحد أفراد قوات الأمن التابعة للحرس الثوري الإيراني (IRGC) قُتل مساء الأربعاء خلال اشتباكات مع متظاهرين في مدينة كوهدشت بمحافظة لورستان الغربية.

وبعد إعلان عطلة رسمية بهدف قمع الاضطرابات، أُغلقت المدارس والجامعات والمؤسسات العامة في أنحاء البلاد يوم الأربعاء.

وانطلقت الاحتجاجات في طهران بين تجار غاضبين من تراجع حاد آخر في قيمة العملة الإيرانية مقابل الدولار الأميركي في السوق المفتوحة.

وبحلول يوم الثلاثاء، انضم طلاب الجامعات أيضاً إلى الاحتجاجات التي امتدت إلى مدن عديدة، حيث هتف الناس ضد الحكام الدينيين في البلاد.

وتُعد هذه الاحتجاجات الأوسع انتشاراً منذ الانتفاضة التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني عام 2022 — وهي شابة اعتقلتها شرطة الأخلاق بزعم عدم ارتداء الحجاب بشكل صحيح. لكنها ليست بالقدر نفسه من الحجم.

وأُفيد باتخاذ إجراءات أمنية مشددة في المناطق التي بدأت فيها التظاهرات بطهران، لمنع أي تصعيد.

وقال الرئيس مسعود بزشكيان إن حكومته ستستمع إلى «المطالب المشروعة» للمتظاهرين.

غير أن المدعي العام محمد موحدي-آزاد حذّر أيضاً من أن محاولات زعزعة الاستقرار ستُواجَه «برد حازم».

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp