الفلسطينيون في غزة يتابعون نتائج الانتخابات الإسرائيلية

وفقاً لتقرير CCTV، يحق لنحو 7.3 ملايين ناخب الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي أُجريت في إسرائيل يوم الثلاثاء لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين. وتكتسب هذه الانتخابات، وهي الأولى منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس وفصائل أخرى في 7 أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل، أهمية أيضاً بالنسبة إلى المستقبل السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وعقب الهجوم، بدأت إسرائيل عمليات عسكرية واسعة النطاق في غزة، وتحولت المواجهات إلى توترات إقليمية شملت لبنان وإيران.

وأشار التقرير إلى أن نتائج الانتخابات تحظى بمتابعة وثيقة في غزة، التي يعيش فيها أكثر من مليوني فلسطيني. ويرى الفلسطينيون، الذين يعانون منذ سنوات من الحرب والدمار وصعوبات الحصول على المساعدات الإنسانية، أن التغير السياسي في إسرائيل قد ينعكس على ظروفهم المعيشية.

وقال فرج أبو شاويش، أحد الفلسطينيين النازحين، إنه يتوقع أن يؤدي وصول حكومة ذات توجهات يسارية إلى نتائج أفضل مقارنة بسياسات نتنياهو وشركائه من اليمين المتطرف. واعتبر أبو شاويش أن ما شهدته غزة يكشف نتائج السياسات الحالية.

من جانبه، أعرب حسن السمري عن أمله في تغير السياسات بعد الانتخابات الإسرائيلية، مشيراً إلى أنهم يعيشون في الخيام منذ نحو ثلاث سنوات. كما قالت الفلسطينية النازحة رانيا السعودي إنهم يشعرون بالقلق منذ بدء العملية الانتخابية من احتمال تهجيرهم مجدداً وعودة الحرب.

وذكر التقرير أن تصريحات بعض السياسيين الإسرائيليين الداعية إلى نقل الفلسطينيين إلى مناطق أخرى زادت من مخاوف سكان غزة. وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الفلسطينيين نزحوا أكثر من مرة خلال فترة القتال.

وأظهرت استطلاعات الرأي التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية قبل الانتخابات أن حزب ياشار الوسطي، بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وحزب الليكود اليميني بقيادة نتنياهو، كانا من أبرز القوى السياسية المتنافسة.

ولعب حزب الليكود دوراً محورياً في السياسة الإسرائيلية خلال معظم العقدين الماضيين. ويقود الحزب كتلة من الأحزاب اليمينية والدينية، تضم حزب عوتسما يهوديت بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وحزب الصهيونية الدينية بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب حزبي شاس ويهودوت هتوراه المتشددين دينياً.

أما في صفوف المعارضة المناهضة لنتنياهو، فيبرز تحالف «معاً» الذي يجمع أنصار رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد. ويدافع حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان عن الحريات المدنية وحل الدولتين. ويحظى حزب إسرائيل بيتنا اليميني بقيادة أفيغدور ليبرمان تقليدياً بدعم الإسرائيليين الناطقين بالروسية.

وتشارك في الانتخابات أيضاً قائمتان سياسيتان تمثلان بصورة رئيسية السكان العرب. وتدافع القائمة المشتركة، التي تضم أحزاب حداش وتعال وبلد، عن حقوق المواطنين الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. أما حزب راعم فيركز على تحسين الظروف المعيشية للمجتمعات العربية، وقد شارك سابقاً في ائتلاف حكومي.

ويُشار إلى أن الأحزاب الصغيرة التي تقترب نسب تأييدها من العتبة الانتخابية قد تؤدي دوراً حاسماً في توزيع المقاعد. ولا تُحتسب الأصوات التي تحصل عليها القوائم التي لا تتجاوز العتبة الانتخابية ضمن توزيع المقاعد البرلمانية.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp