جيرابيتريتيس: يجب أن تكون الدبلوماسية اليوم متعددة الأبعاد أكثر من أي وقت مضى
أثينا، 19 أكتوبر (Hibya) - أكد وزير الخارجية اليوناني يورغوس جيرابيتريتيس، في كلمة ألقاها خلال مراسم أداء اليمين للدفعة الثلاثين من برنامج تدريب المرشحين للعمل ملحقين دبلوماسيين بالسفارات، أن التطورات في البيئة الأمنية الدولية تتطلب دعم الدبلوماسية التقليدية بأدوات مختلفة. وأوضح جيرابيتريتيس أن الدبلوماسية الثقافية ودبلوماسية الطاقة والدبلوماسية الاقتصادية والدبلوماسية العامة تشكل عناصر متكاملة للسياسة الخارجية اليونانية.
ألقى وزير الخارجية اليوناني يورغوس جيرابيتريتيس كلمة خلال مراسم أداء اليمين للدفعة الثلاثين من برنامج تدريب المرشحين للعمل ملحقين دبلوماسيين بالسفارات، التي أُقيمت في أثينا في 19 أكتوبر 2026. وأشار جيرابيتريتيس إلى أن الدبلوماسيين الجدد يبدأون مهامهم في فترة يشهد فيها النظام الدولي تغيرات سريعة، مؤكداً أهمية تعزيز العمل الدبلوماسي بخبرات من تخصصات مختلفة.
وخلال المراسم التي حضرها أيضاً رئيس جمهورية اليونان، سلط جيرابيتريتيس الضوء على جهود الأكاديمية الدبلوماسية اليونانية لتطوير أنشطتها التدريبية. وأوضح أن انضمام دبلوماسيين جدد من مجالات متنوعة، إلى جانب القانون والعلاقات الدولية، مثل الكيمياء والهندسة المعمارية وعلم الآثار، يضفي تنوعاً على الكوادر الدبلوماسية.
وأشار جيرابيتريتيس إلى أن الدبلوماسية لم تعد تُمارس بالأساليب التقليدية وحدها، موضحاً أن الدبلوماسية الثقافية ودبلوماسية الطاقة والدبلوماسية الاقتصادية والدبلوماسية العامة تشكل معاً منظومة متكاملة للسياسة الخارجية اليونانية. وأضاف أن الهدف المشترك لهذه المجالات هو دعم المصالح الوطنية وحقوق البلاد.
وأكد جيرابيتريتيس أن الدبلوماسيين الجدد سيواجهون تحديات كبيرة على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن النظام الأمني الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يشهد اضطرابات خطيرة، وأن الأزمات المناخية والغذائية وأزمات الطاقة باتت تتصدر الأجندة الدولية إلى جانب النزاعات المسلحة. وأوضح أن هذه التطورات تفرض الحاجة إلى اعتماد مقاربات مختلفة في العمل الدبلوماسي.
وتطرق جيرابيتريتيس أيضاً إلى مكانة اليونان على الساحة الدولية، معتبراً أن صوت بلاده مسموع في المحافل الدولية ويعكس مبادئ القانون الدولي والتعددية. وأشار إلى الجهود المبذولة لمعالجة أوجه القصور التي شهدتها الكوادر الدبلوماسية والبنية التحتية خلال فترة الأزمة الاقتصادية، موضحاً أنه جرى إدخال تحسينات على رواتب الدبلوماسيين وبدلات خدمتهم في الخارج والمساعدات السكنية واحتياجات تعليم أبنائهم والبنية التحتية للبعثات الدبلوماسية في الخارج.
وفي ختام كلمته، توجه جيرابيتريتيس إلى عائلات الدبلوماسيين الجدد، مشيراً إلى أن العمل في الخارج قد يكون صعباً من الناحية العاطفية بالنسبة إلى الأسر. وأكد أن الدبلوماسيين الجدد يبدؤون مهامهم لخدمة وطنهم، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في أداء واجباتهم.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية