الأنصاري: استمرار الحوار مهم للأمن الإقليمي
الدوحة، 6 أكتوبر (Hibya) - قال مستشار رئيس الوزراء القطري والمتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد بن محمد الأنصاري إنه من الضروري تعزيز المرونة والجاهزية، وتطوير القدرات الوطنية، وتعميق التعاون الإقليمي من أجل تعزيز البنية الأمنية في منطقة الخليج.
تحدث مستشار رئيس الوزراء القطري والمتحدث باسم وزارة الخارجية الأنصاري خلال جلسة بعنوان «أمن مجلس التعاون الخليجي: التحالفات والتهديدات والخيارات الاستراتيجية»، نظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في حرم جامعة جورجتاون في قطر.
وشدد الأنصاري على أهمية تعزيز المرونة والجاهزية، وزيادة القدرات الوطنية، وتعميق التعاون الإقليمي من أجل بناء هيكل أمني أوسع وأكثر قدرة على الصمود في مواجهة التحديات الأمنية الناشئة.
وتطرق الأنصاري إلى التغيرات في البيئة الأمنية داخل مجلس التعاون الخليجي، مسلطًا الضوء على دور التحالفات والشراكات الدولية والقانون الدولي والآليات متعددة الأطراف في التعامل مع التحديات الأمنية الجديدة.
كما تناول الأنصاري العلاقات بين قطر وإيران، مؤكدًا أهمية الحفاظ على قنوات الحوار والاتصال وتعزيز الحوار الإقليمي من أجل إدارة الخلافات ودعم الاستقرار الإقليمي.
وأشار الأنصاري إلى أن التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي ازدادا في أعقاب الأزمات الإقليمية، موضحًا أن هذا التطور انعكس في تعزيز التنسيق في مجالات مختلفة.
وتطرق الأنصاري أيضًا إلى تأثير التطورات الإقليمية على الأمن والاقتصاد، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بالنسبة للأمن الإقليمي والدولي، وتدفقات الطاقة، والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وفي حديثه عن دور قطر في الوساطة، قال الأنصاري إن الوساطة تظل أداة مهمة لتعزيز الأمن، وإن قطر تعطي الأولوية لإنشاء قنوات اتصال بين الأطراف وتسهيل الحوار.
وأوضح الأنصاري أن مهمة الوسيط تتمثل في جمع الأطراف ذات المواقف المختلفة ومساعدتها على التوصل إلى تفاهمات واتفاقات، وليس تحمل مسؤولية إعادة الإعمار أو ضمان تحقيق السلام.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية