الأمم المتحدة تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى الدبلوماسية: عودوا إلى مفاوضات جادة
29 أغسطس (Hibya) – دعت الأمم المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى العودة للدبلوماسية من أجل إنهاء الصراع المستمر بين البلدين منذ نحو ستة أشهر.
وفقًا لـ CCTV، دعت الأمم المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى العودة للدبلوماسية من أجل إنهاء الصراع المستمر بين البلدين منذ نحو ستة أشهر.
وحذرت الأمم المتحدة من أن الصراع أدى إلى عواقب إنسانية واقتصادية خطيرة امتدت إلى ما وراء المنطقة، مؤكدة أن الحل يمكن تحقيقه عبر الوسائل الدبلوماسية.
وأدلى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك، بتقييمات خلال إحاطة صحفية بشأن العملية الدبلوماسية المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال دوجاريك إن تجاوز الصراع المستمر حاجز الأشهر الستة تطور مؤسف، مؤكدًا أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد للحل. ودعا دوجاريك كلًا من الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الانخراط في مفاوضات جادة.
وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة تدعم بقوة جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان ومصر والسعودية والكويت.
وأشار دوجاريك إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش على اتصال وثيق بهذه الدول، مؤكدًا أهمية المبادرات الدبلوماسية في إنهاء الصراع.
وحذر دوجاريك من أن استمرار الجمود الدبلوماسي لن يؤدي فقط إلى زيادة معاناة المدنيين، بل سيعمق أيضًا الضغوط التي يفرضها الصراع على الاقتصاد العالمي.
وأوضح دوجاريك أن عمليات القصف التي وقعت في فترات مختلفة خلال الصراع ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية المدنية، مشيرًا إلى أن الآثار الاقتصادية العالمية، إلى جانب العواقب الإنسانية، بلغت مستويات خطيرة.
وقال دوجاريك إن آثار الصراع امتدت إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وتسببت في اضطراب إمدادات الغذاء العالمية، وتسليم المساعدات الإنسانية، وشحنات الأسمدة. كما لفت إلى ارتفاع أسعار الطاقة، موضحًا أن الدول الأكثر هشاشة اقتصاديًا في العالم تأثرت بشدة بالصراع.
وأضاف دوجاريك أن الآلية المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يتمتع بأهمية حاسمة للتجارة العالمية في الطاقة، تخضع أيضًا لمتابعة دقيقة.
وأكد دوجاريك أن فريق عمل تابعًا للأمم المتحدة يواصل مشاوراته مع الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن الإطار الذي تم إنشاؤه يمكن تشغيله من الناحية التقنية بسرعة نسبية، إلا أن تنفيذه يتطلب موافقة جميع الدول المعنية.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير هجمات عسكرية ضد إيران. وردت إيران باستهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج.
وعقب الصراع، تعرض مضيق هرمز، ذي الأهمية الاستراتيجية للتجارة العالمية في الطاقة، لعرقلة كبيرة، ما تسبب في اضطرابات خطيرة في شحن النفط والسلع الأخرى.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 18 يونيو مذكرة تفاهم تنص على إجراء مفاوضات خلال 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين.
لكن مستقبل المفاوضات لا يزال غامضًا بعد تصاعد التوتر مجددًا بين البلدين. وتكرر الأمم المتحدة دعوتها للطرفين للعودة إلى المسار الدبلوماسي ومواصلة المفاوضات الجادة.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية