باكستان تترأس مؤتمر نزع السلاح
إسلام آباد، 20 أغسطس (Hibya) - أعلنت بعثة باكستان في جنيف أن السفير طاهر أندرابي ترأس الجلسة العامة الـ1794 لمؤتمر نزع السلاح في جنيف. وكانت الجلسة أول اجتماع عام يُعقد تحت الرئاسة الباكستانية خلال دورة عام 2026.
أعلنت بعثة باكستان في جنيف أن السفير طاهر أندرابي ترأس الجلسة العامة الـ1794 لمؤتمر نزع السلاح في جنيف. وكانت الجلسة أول اجتماع عام يُعقد تحت الرئاسة الباكستانية خلال دورة عام 2026.
وفي كلمته الافتتاحية بصفته رئيساً للمؤتمر، أشار السفير أندرابي إلى أن البيئة الأمنية الدولية تدهورت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. وقال إن استمرار النزاعات المسلحة في مناطق مختلفة، إلى جانب تآكل أو انتهاء آليات أساسية للحد من التسلح، وتحديث الدول لترساناتها وتوسيعها، والتطور السريع في التقنيات الجديدة، يشكل مخاطر خطيرة على الأمن العالمي.
وأوضح أندرابي أن التقدم التكنولوجي السريع في مجالات مثل الفضاء الخارجي والفضاء السيبراني والذكاء الاصطناعي تجاوز الأطر الدولية القائمة التي أُنشئت لإدارة هذه التطورات.
وأشار أندرابي إلى أن العالم أصبح أكثر خطورة بسبب هذه التطورات في البيئة الأمنية الدولية، مؤكداً أن ذلك يجعل عمل مؤتمر نزع السلاح أكثر أهمية وإلحاحاً من أي وقت مضى.
وحذر أندرابي من أن الجمود الذي يعاني منه المؤتمر منذ فترة طويلة لا ينبغي أن يُنسب مباشرة إلى المؤسسة نفسها، مذكراً بأن مؤتمر نزع السلاح كان في الماضي المنصة التي جرى فيها التفاوض على اتفاقيات مهمة شكلت أساس هيكل الأمن الدولي.
وقال أندرابي إن المؤتمر حقق في الماضي نتائج مهمة ضمن المؤسسة ذاتها وبالقواعد والآليات نفسها إلى حد كبير، مشيراً إلى أن المشكلة الحالية ناجمة عن الخلافات بين الأعضاء أكثر من كونها مرتبطة بهيكل المؤسسة.
وضرب أندرابي مثالاً بالحافلة لتوضيح هذا الوضع، قائلاً إنه إذا لم يتمكن الركاب من الاتفاق على الوجهة، فإن المشكلة لا تكون في الحافلة نفسها.
وأكد أندرابي أن مؤتمر نزع السلاح يتمتع بتراكم مؤسسي فريد بالنسبة للمجتمع الدولي.
وأشار إلى أن المؤتمر مؤسسة تجمع جميع الدول ذات الأهمية العسكرية على أساس قواعد متفق عليها، وتستند إلى عقود من الخبرة المتراكمة، مؤكداً أن الهيكل القائم لا يمكن استبداله بسهولة بمؤسسة أخرى.
وأوضح رئيس المؤتمر أنه لن يكون من السهل على المجتمع الدولي إعادة بناء مؤسسة غير موجودة اليوم، مشدداً على أهمية الاستخدام الفعال للمنصة القائمة.
وقال أندرابي إن إحدى المسؤوليات الأساسية لباكستان، بصفتها آخر رئيس لدورة عام 2026، هي ضمان إعداد التقرير السنوي للمؤتمر المقرر تقديمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة واعتماده، ودعا جميع الوفود إلى التعاون.
وطلب أندرابي من جميع الوفود التعاون من أجل اعتماد التقرير السنوي في الوقت المناسب وعن طريق التوافق. وأكد رئيس المؤتمر أهمية إظهار روح بناءة ومرونة خلال هذه العملية.
وأضاف السفير أندرابي أن الرئاسة الباكستانية ستظل مفتوحة أمام جميع الوفود، مؤكداً استمرار إمكانية وصول كل وفد إلى مكتب الرئاسة.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية