الأطفال في اليمن يعيشون في ظل الحرب

وفقاً لتقرير CCTV، لا تزال آثار الحرب الأهلية في اليمن تُلقي بظلالها الثقيلة على حياة الأطفال. ففي العديد من المناطق، وعلى رأسها صنعاء، يُحرم ملايين الأطفال من حقهم في التعليم ويواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى الاحتياجات الإنسانية الأساسية.

رفيق أحمد عبده، البالغ من العمر 11 عاماً والمقيم في صنعاء، هو أحد الأطفال الذين اضطروا إلى ترك المدرسة لمساعدة أسرهم. ويقضي أيامه في بيع الفاكهة في الشوارع، مؤكداً أن الظروف المعيشية القاسية أجبرته على تأجيل أحلامه التعليمية.

ويشير مسؤولو مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، المعني بحقوق الأطفال والوضع الإنساني، إلى أن نقص الخدمات الصحية ومشكلات البنية التحتية وقيود الحركة تؤدي إلى وفيات الأطفال وتفاقم المشكلات الصحية الخطيرة في البلاد.

من جانبهم، أفاد ممثلو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في صنعاء بأن أعراض الصدمات النفسية مثل اضطرابات النوم والتبول اللاإرادي والخوف من الأصوات المرتفعة أصبحت شائعة بين الأطفال الذين نشأوا في أجواء الحرب.

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، يحتاج نحو 7.4 مليون طفل في البلاد إلى مساعدات إنسانية. ولا يمثل استمرار الصراع للأطفال اليمنيين معاناة جسدية فحسب، بل دماراً نفسياً عميقاً أيضاً.

وتتسبب الأزمة في اليمن في نشوء جيل محروم من التعليم والصحة والأمن، فيما تتزايد الدعوات الدولية لتحسين الوضع الإنساني.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp