قادة أوروبيون يصطفون للسفر إلى الصين وآسيا

قام رئيس وزراء كندا مارك كارني بزيارة رسمية إلى بكين، حيث التقى بالرئيس الصيني شي جين بينغ ووقّع، من بين أمور أخرى، اتفاقًا يتيح تصدير السيارات الكهربائية الصينية إلى كندا برسوم جمركية أقل.

وفيما لا تزال التفاصيل قيد الإعداد، أفيد بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيتوجه إلى الصين في أواخر يناير لمواصلة المحادثات بشأن تعزيز العلاقات التجارية.

وبحسب عدة وسائل إعلام دولية، يخطط المستشار الألماني فريدريش ميرتس أيضًا لزيارة بكين خلال الأسابيع المقبلة كجزء من تفاعل أوروبي أوسع مع الصين.

ومن جهة أخرى، يخطط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة الهند في فبراير للمشاركة في مؤتمر دولي كبير حول الذكاء الاصطناعي.

وفي الأسبوع المقبل، سيتوجه أيضًا وفد رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي إلى الهند لإتمام اتفاق تجاري مهم.

ويرى محللون في العاصمة الصينية أن ذلك يشير إلى سعي الحزب الشيوعي للاستفادة من حالة عدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة وبناء علاقات قوية جديدة مع العالم الخارجي.

ويعتبر محللون في بكين أن هذه الزيارات الرسمية المهمة المتتالية دليل على محاولة الحزب الشيوعي استغلال عدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة وبناء علاقات قوية جديدة مع الخارج.

وقال مؤسس مركز الصين والعولمة والمعلق السياسي وانغ هويياو: «نرى انقسامًا عميقًا بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه تتطور العلاقات بين أوروبا والصين وتزداد قوة».

وأضاف وانغ هويياو: «ترون الآن أن العديد من قادة العالم يزورون بلدنا. لقد تحوّل دور الصين إلى موقع عالمي تتاح لنا فيه فرصة المساهمة في الاستقرار».

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp