ذا تيليغراف: ماكرون سيكون المتحدث باسم أوروبا في محادثات وقف إطلاق النار مع بوتين

ووفقاً للتقرير، فإن بعض أعضاء "تحالف الراغبين" دعوا إلى أن يتولى زعيم أوروبي زمام المبادرة في التعامل مع روسيا كجزء من جهود دعم كييف.

وقد تم اختيار الرئيس الفرنسي وسير كير ستارمر كأكثر الجهات المحتملة للتواصل مع موسكو في المجموعة التي تخطط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.

لكن "ذا تيليغراف" ذكرت أن سير كير لا يخطط للقاء بوتين في إطار جهود المملكة المتحدة لدعم دفاع أوكرانيا.

من جهة أخرى، صرّح مصدر في قصر الإليزيه أن ماكرون "مستعد لتولي هذا الدور عندما يحين الوقت".

منذ بداية الحرب في أوكرانيا، وضع ماكرون نفسه كوسيط أوروبي مع بوتين.

وعلى الرغم من الانتقادات الحادة، فقد اختار ماكرون الحفاظ على القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع موسكو لفترة أطول من أي زعيم أوروبي آخر يدعم كييف.

ولكن عندما أصبح واضحاً له أن بوتين لا ينوي إنهاء الحرب، أوقف ماكرون الاتصالات المباشرة مع الكرملين.

وعندما سُئل مسؤول في الإليزيه عما إذا كان الوقت قد حان للتواصل مع بوتين، أجاب لـ "ذا تيليغراف": "يبدو أنه ليس بعد".

حتى الآن، دونالد ترامب هو الزعيم العالمي الوحيد الذي تحدث مباشرة مع بوتين بشأن آلية اتفاق وقف إطلاق النار.

ويعتقد بعض الأوروبيين أن الرئيس الأمريكي متساهل جداً مع بوتين، إذ غالباً ما يمدحه ويعد بإعادة بناء العلاقات معه كجزء من عملية السلام.

هذا الأسبوع، قال رئيس فنلندا ألكسندر ستوب إن فرنسا والمملكة المتحدة يجب أن تقودا أي محادثات مع بوتين.

وقال: "تفضيلي الشخصي هو أن يقوم ممثلو تحالف الراغبين بذلك، أي فرنسا أو المملكة المتحدة".

وقالت فرنسا والمملكة المتحدة إنهما على استعداد للسماح بالمبادرات الدبلوماسية التي يقودها ترامب، لكنهما دعتا إلى ممارسة مزيد من الضغط لدفع بوتين إلى طاولة المفاوضات.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp